السيد عبد الله شبر

322

الجوهر الثمين في تفسير الكتاب المبين

على تسعة أشهر كلّما رأت من حيض في أيام حملها وزاد ذلك على حملها . قوله تعالى وَكُلُّ شَيْءٍ عِنْدَهُ بِمِقْدارٍ بقدر ، وحدّ لا يتعداه . قوله تعالى عالِمُ الْغَيْبِ ما غاب عن الحس . قوله تعالى وَالشَّهادَةِ وما يشاهدونه وهو الْكَبِيرُ العظيم . قوله تعالى الْمُتَعالِ على كل شيء يقهره ، أو المنزّه عمّا لا يليق به وأثبت ابن كثير الياء . قوله تعالى سَواءٌ مِنْكُمْ في عمله مَنْ أَسَرَّ الْقَوْلَ وَمَنْ جَهَرَ بِهِ وَمَنْ هُوَ مُسْتَخْفٍ بِاللَّيْلِ مستتر بظلمته . قوله تعالى وَسارِبٌ سالك في سربه بفتح السين أي طريقه . قوله تعالى بِالنَّهارِ يراه الناس . قوله تعالى لَهُ للسرّ والجاهر والمستخفي والسارب . قوله تعالى مُعَقِّباتٌ ملائكة يتعاقبون في حفظه جمع معقبة بناء المبالغة من عقّبه بالتشديد جاء على عقبه لتعقّب بعضهم بعضا أو لتعقبهم عمله فيكتبونه ، أو اعتقب فأدغم التاء في القاف قيل هم ملائكة الليل والنهار الذين يحفظون على العبد عمله ، وقيل هم ملائكة يحفظونه من المهالك . قوله تعالى مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَمِنْ خَلْفِهِ يطوفون به من جوانبه ، أو من الأعمال ما قدّم وأخّر . قوله تعالى يَحْفَظُونَهُ من المهالك أو من الجن وغيرهم ، أو يحفظون اعماله . قوله تعالى مِنْ أَمْرِ اللَّهِ من أجل أمره أو بمعنى الباء أي باذنه ، أو هو صفة أخرى لمعقبات اي كاتبة بأمره . وعن الباقر ( ع ) بأمر